المولى خليل القزويني
14
الشافي في شرح الكافي
عشريّة » ، « 1 » وعبّر عنه بعضهم بأنّه : « فاضل عالم ، حكيم متكلّم محقّق مدقّق ، فقيه محدّث ، ثقة ثقة ، جامع للفضائل ، ماهر معاصر » . « 2 » وقال آخر : « المولى الكبير الجليل ، مولانا خليل بن الغازي القزويني ، فاضل عالم ، متكلّم أصولي ، جامع دقيق النظر ، قويّ الفكر ، من أجلّة مشاهير علماء عصرنا ، وأكمل أكابر فضلاء دهرنا » . « 3 » وأمثال ذلك . 2 / 2 . مناظرته كانت إحدى مناظرات ملّا خليل مع العلماء مناظرته مع السيّد عليّ خان بن خلف المشعشعي الحويزي ، وقد نقل هذه المناظرة السيّد عليّ خان في الباب الثالث من كتابه الموسوم ب « نكت البيان وأدب الأعيان » ، « 4 » كما أن المرحوم الخياباني نقلها في وقائع شهر المحرّم من كتابه وقائع الأيام ، ونصّها كالآتي : في ذكر مباحثات جرت بيننا وبين بعض الفضلاء من أهل زماننا أو ممّن تقدّم علينا . فمن ذلك ما جرى بيني وبين الشيخ العالم الفاضل العامل الكامل الملّا خليل القزويني ، وقد اجتمعنا معه في مجلس جمع جماعة من أهل الفضل وغيرهم ، وكنت قد بلغني أنّه يقول بالوعيد . فقلت له : بلغني أنّ شيخنا يقول بالوعيد أو يميل إليه . فقال : وما الذي يمنع عن ذلك ؟ فقلت : الموانع كثيرة ، لكنّا نطلب منك الدليل عليه . فقال : الدليل أنّ اللَّه تعالى وعد وتوعّد وقوله الحقّ والصدق ، فإذا لم يعاقب المجرم على جرمه كان قد أخلف ما توعّد به ، فكما أنّه لم يجز أن يخلف وعده إذا وعد بالإحسان والثواب ، فلم يجز أن يخلف توعّده إذا توعّد بالإساءة والعقاب ، فنكون قد نسبنا اللَّه تعالى إلى الكذب ؛ تعالىاللَّه عن ذلك .
--> ( 1 ) . قصص الخاقاني ، لولي قلى بن داود قلي شاملو ، ج 2 ، ص 36 . ( 2 ) . أمل الآمل ، شيخ محمّد حسن الحرّ العاملي ، ج 2 ، ص 112 . ( 3 ) . المصدر الساقق مع الترجمة . ( 4 ) . الذريعة ، ج 24 ، ص 303 .